ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

87

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1106 ) 106 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است : [ بخش أول ] كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ - وَكُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ - غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ - وَعِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ - وَقُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ - وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ - مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ - وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ - وَمَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ - وَمَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ - لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ - بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ - لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ - وَلَا اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَةٍ - وَلَا يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ - وَلَا يُفْلِتُكَ مَنْ أَخَذْتَ - وَلَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ - وَلَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ - وَلَا يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ - وَلَا يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ - كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ - وَكُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ - أَنْتَ الْأَبَدُ فَلَا أَمَدَ لَكَ - وَأَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلَا مَحِيصَ عَنْكَ - وَأَنْتَ الْمَوْعِدُ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ - بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ - وَإِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَةٍ - سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ - سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ - وَمَا أَصْغَرَ عِظَمَهُ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ - وَمَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ - وَمَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ - وَمَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا - وَمَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الْآخِرَةِ ( 21569 - 21386 ) [ لغات ] ( لهف ) : اندوه ( أبد ) : هميشگى ( حاص عن الشّىء ) : از آن منحرف شد وگريخت ( ملهوف ) : ستمديده‌اى كه دادخواهى مىكند ( أمد ) : مدّت ، پايان هر چيزى ( محيص ) : گريزگاه [ ترجمه ] « همه چيز در برابر أو خاضع وفروتن است وهمه اشيا به ( اراده ) أو موجود